الأخبار و التقارير الإعلامية

«نبوغ» تحتفي باليوم الوطني بفعاليات تجمع المعرفة والإبداع وتعزز الانتماء

جمعية نبوغ لتنمية المواهب تحتفي باليوم الوطني السعودي بفعاليات تعليمية وترفيهية تعزز الانتماء الوطني
احتفلت جمعية نبوغ لتنمية المواهب باليوم الوطني السعودي، من خلال فعالية وطنية أقيمت بمقر الجمعية في محافظة القطيف، بمشاركة أعضاء الجمعية وأبناء المجتمع، في أجواء جمعت بين الفرح والاعتزاز بالوطن، والتعلم واللعب والإبداع. وقد استهدفت الفعالية تعزيز الانتماء الوطني، ودعم روح التلاحم الاجتماعي، وتعريف الأجيال بتاريخ المملكة ومنجزاتها، إلى جانب إبراز المواهب والإبداعات المحلية.
كلمة رئيس مجلس الإدارة: الإنسان محور التنمية وصانع المستقبل
استهلت الفعالية بكلمة لرئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ نوح حسين آل مرار، استحضر فيها دلالات اليوم الوطني بوصفه مناسبة لاستذكار مسيرة المملكة في البناء والعطاء والتنمية، مؤكدًا أن الاحتفاء بهذه المناسبة لا يقتصر على استحضار ما تحقق، بل يتصل كذلك باستشراف المستقبل وتعزيز مسؤولية أبناء الوطن في مواصلة مسيرة التنمية والإنجاز.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن جمعية نبوغ تنظر إلى الإنسان بوصفه أعظم ما يمكن أن يُقدَّم للوطن، وأن النهضة تبدأ باكتشاف الطاقات ورعاية المواهب وتهيئة البيئة التي تمكّن أبناء الوطن من تحويل قدراتهم إلى منجزات نافعة. وربط في كلمته بين رسالة الجمعية وأهدافها في تعزيز القيم والانتماء الوطني، وتجويد نواتج التعلم، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتدريب الكوادر، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأكد أن الموهبة ليست مجرد قدرة متميزة، وإنما طاقة وطنية تحتاج إلى الاكتشاف والرعاية والتوجيه؛ حتى تتحول إلى علم وإبداع وابتكار وخدمة للمجتمع، مشددًا على أن رعاية الموهوبين والاستثمار في قدراتهم تمثل أحد وجوه الوفاء للوطن، وأن كل موهبة تُكتشف وكل شاب يتم تمكينه وكل فكرة مبتكرة تحظى بالدعم تمثل لبنة جديدة في مسيرة الوطن.
فعاليات تربط المعرفة بالمتعة
وعقب كلمة رئيس مجلس الإدارة ونائبه، رحب الأستاذ حسين حسن آل درويش بالحضور، مؤكدًا أهمية استثمار المناسبات الوطنية في تنمية مهارات الأبناء وقدراتهم، ولا سيما الجوانب التعليمية والمواهب، بما يسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز إسهامهم في تنمية الوطن وتطويره.
واتسمت الفعاليات بتنوعها، مع الحرص على أن تحمل كل فقرة بعدًا تعليميًا أو مهاريًا إلى جانب الجانب الترفيهي، ومن أبرزها:
«أجب لتكتمل الصورة»: مسابقة تعليمية تنافسية جمعت بين المعرفة والتفكير وسرعة الإجابة، حيث يكشف الطلاب أجزاء صورة أحد المعالم الوطنية تدريجيًا من خلال الإجابات الصحيحة عن أسئلة متنوعة في الجوانب الوطنية والتاريخية والجغرافية والثقافية.
«جمع القبعات ذات اللون المحدد»: لعبة حركية هدفت إلى تنمية الانتباه والتركيز وسرعة الاستجابة والتمييز البصري والتوافق الحركي، في إطار من المنافسة الإيجابية والالتزام بقواعد اللعب.
«البالونات والأكواب الورقية»: تحدٍّ حركي تطلب من المشاركين الجمع بين التركيز والتوازن والتحكم في الحركة والتنسيق بين العين واليد وسرعة الاستجابة.
«ركّب واكتشف المعلم»: لعبة جماعية جمعت بين التعرف إلى معالم المملكة وتنمية مهارات القراءة باللغة العربية والعمل الجماعي وحل المشكلات، من خلال تركيب قطع البازل واكتشاف صورة المعلم والجملة التي تصفه.
التلوين الوطني: فقرة فنية أتاحت للأطفال التعبير عن مشاعرهم تجاه الوطن من خلال لوحات مستوحاة من المعالم الوطنية والهوية السعودية والتراث، بما يجمع بين الإبداع والمتعة والقيم الوطنية.
وقد عكست هذه الفقرات توجه الجمعية إلى تقديم تجربة تعليمية تفاعلية تجعل الطالب مشاركًا في التعلم، وليس متلقيًا له فقط، وتوظف اللعب والمنافسة والاكتشاف في تنمية مجموعة من المهارات المعرفية والحركية والاجتماعية.
ختام يجسد «عزنا بطبعنا»
واختُتمت الفعالية بتكريم الطلاب المشاركين تقديرًا لتفاعلهم وحماسهم، قبل أن تأتي لحظة الاحتفاء الختامية من خلال تقطيع كيكة اليوم الوطني التي زُيّنت بشعار الاحتفاء «عزنا بطبعنا»، في مشهد جمع الطلاب وأولياء الأمور والمنظمين، واستحضر ما يعكسه الشعار من قيم راسخة في الشخصية السعودية، من الكرم والتكاتف والاعتزاز بالهوية والتراث.
واختتمت المناسبة بصورة جماعية تذكارية جمعت المشاركين، لتوثق أجواء الفرح والمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، وتؤكد حرص جمعية نبوغ لتنمية المواهب على أن تكون المناسبات الوطنية مساحة تجمع بين المعرفة واللعب والإبداع والمشاركة، وتعزز في نفوس الأبناء الاعتزاز بالوطن والانتماء إليه
البوم الصور
«نبوغ» تحتفي باليوم الوطني بفعاليات تجمع المعرفة والإبداع وتعزز الانتماء